أيّاً كانت صلة الوصل التي تربطنا بالرجل، فهو يبقى الآخر. كائنٌ من جنسٍ مُغاير يُفكّر ويتصرّف ويُبدي ردود فعلٍ مختلفة عمّا نختبره نحن النساء. لذلك، أحياناً، ولو بدا لنا أنّنا نعرفه جيّداً، يبقى التناغم الجنسي مع الرجل صعب المنال.
في كثير من العلاقات، تنشأ فجوة غير مرئية بين الشريكين، ليس بسبب غياب الحب، بل بسبب سوء فهم الحياة الجنسية للرجل. فالصورة الشائعة عن الرجل أنّه جاهز دائماً، لا يتأثّر نفسياً، ولا يخاف من الفشل، ولا يحتاج إلى طمأنة. لكنّ الطب الجنسي والدراسات الحديثة يُظهران واقعاً مختلفاً تماماً.
في هذا المقال من متلي متلك، نأخذكِ في جولة شاملة داخل عالم الرجل والجنس، لنفهم كيف يعمل جسده، كيف يفكّر دماغه أثناء العلاقة الحميمة، ولماذا لا يمكن اختزال التجربة الجنسية الذكورية بالقوالب الجاهزة.
فإنّ هذه العوامل تُعيق آلية الانتصاب، حتى وإن كانت الرغبة موجودة. عندما يهدأ التوتر ويحدث الاسترخاء، يبدأ الجسد بالاستجابة. ومع التقدّم في العمر، خصوصاً بعد سن الخمسين، يصبح من الطبيعي أن يستغرق حدوث الانتصاب وقتاً أطول، وهذا لا يدلّ بالضرورة على مشكلة صحية.
١. لا تُهملي المراحل التمهيدية، فالمداعبة جزء أساسي من الاستجابة الجنسية.
٢. لا تتسرّعي، فالإيقاع البطيء يساعد على الاسترخاء.
٣. لا تكتفي بمداعبات نمطية مرتكزة فقط على العضو الذكري، بل وسّعي نطاق المداعبة ليشمل الجسد كله.
٤. اعتمدي المداعبات الفموي إذا كان يروق له ويشعره بالراحة.
٥. استمعي إلى رغباته وكوني منتبهة لردود فعله الجسدية.
٦. لا تضعي شريككِ تحت الضغط إن لم يحدث الانتصاب في الوقت المتوقع.
٧. لا تفعلي شيئاً بالإكراه، فالأمان النفسي شرط أساسي للرغبة.
كلا. من الشائع جداً ألّا يكون انتصاب الرجل عمودياً. تختلف زاوية انتصاب العضو الذكري بحسب الأفراد، البنية الجسدية، والعمر.
المهم في العلاقة الجنسية ليس حجم العضو ولا زاوية الانتصاب، بل صلابة الانتصاب وجودته وقدرته على الاستمرار.
حمّلي مجاناً دليل “البصمة الإيروتيكية” من متلي متلك. دليل يساعدكِ على اكتشاف أسلوبكِ الخاص في الإثارة والتواصل الجنسي، بعيداً عن المقارنات والنماذج الجاهزة.
في أكثر من 90% من الحالات، تتزامن النشوة مع القذف. لكن من الناحية الطبية، النشوة والقذف ظاهرتان مختلفتان تماماً. فالإحساس بالنشوة ناتج عن:
عملياً، من الصعب على معظم الرجال الوصول إلى النشوة من دون قذف. لكن بعض ممارسي الجنس التانتري ينجحون، عبر التدريب والتحكّم بالجسم، في كبح القذف مع الحفاظ على إحساس النشوة. كما أنّ بعض الأمراض أو العلاجات الدوائية والجراحية قد تؤدي إلى:
وفي هذه الحالات، وعلى الرغم من غياب القذف، يبقى الإحساس بالنشوة قائماً.
قذف مبكر: سريع (في أقل من دقيقة إلى دقيقتين) ومصحوب بنشوة.
عدم القذف مع الحفاظ على النشوة:
عدم القذف من دون نشوة:
من أكثر الأسئلة شيوعاً عند الحديث عن الرجل والجنس. غفوة الرجل بعد الجماع لا تعني عدم مبالاة، ولا انعدام حب، ولا إهمال الشريكة. السبب فسيولوجي بحت:
كلا. لا يُجمع الرجال على الجنس الشرجي، وحتى بين من يجرّبونه، قلّة فقط تمارسه بانتظام.
بالنسبة للبعض، يرتبط هذا النوع من الجنس بـ:
لدى الرجل ثلاثة أنواع من الانتصاب:
١. الانتصاب الليلي التلقائي
وهو انتصاب مبرمج جينياً، لا علاقة له بالأحلام الجنسية.
٢. الانتصاب الانعكاسي
ينتج عن التحفيز الحسي مثل اللمس أو الرؤية.
٣. الانتصاب النفسي
ينتج عن الرغبة، وهو الأكثر هشاشة ويتأثر بالأفكار السلبية.
الانتصاب الصباحي غالباً انعكاسي وسريع، ولا يسبقه تفكير أو قلق، لذلك يفضّله كثير من الرجال.
ابدئي بأكثر أدواتنا المفضّلة — مصمّمة خصيصًا لتساعدك على فهم رغبته، وجسده، وطريقة استجابته للمسة:
دليل خريطة الجسد — اكتشفي أين تسكن المتعة بداخله.
دليل أساليب المبادرة الجنسية — تعرّفي إلى طريقته الطبيعية في بدء الحميمية.
دليل الجنس الفموي (له ولها) — عندما تريدين وضوحًا وثقة أكبر.
كل دليل عملي، خالٍ من التابوهات، ومصنوع خصيصًا للمرأة العربية التي تبحث عن: العلم، لا الخوف؛ الوضوح، لا العيب؛ والثقة، لا التردد.
في الجنس لا توجد قواعد ثابتة، لكن الحياة الجنسية هي لغة إشارات:
هذه الإشارات تساعد الرجل على فهم متعتكِ وتعزّز ثقته بنفسه كشريك.
برنامجنا أساسيات الحياة الجنسية برنامج شامل لفهم الرغبة، الجسد، التواصل الجنسي، والفروقات بين الشريكين، بأسلوب علمي ومبسّط. ستجدين فيه:
لا يمكن مناقشة الأذواق والألوان. لكن عند سؤال كثير من الرجال عن المرأة المرغوبة، نلاحظ تأثّراً بنماذج صنعتها السينما الإباحية: امرأة تُظهر المتعة بسهولة، تُشجّع الشريك، وتبدو دائماً جاهزة. وهذا نموذج غير واقعي فرضته ثقافة بصرية ذكورية، لا معياراً حقيقياً للأنوثة أو الرغبة.
لفهم أعمق للتناغم الجنسي واختيار الوضعيات المناسبة للجسد والمتعة، ننصحكِ بقراءة: وضعيات الكاماسوترا: كيف تختارين الوضعية التي تناسبكِ وتزيد متعتكِ؟
فهم الرجل والجنس لا يعني التنازل عن احتياجاتكِ، بل بناء علاقة أكثر توازناً ووعياً.
بالتواصل، المعرفة، واحترام الفروقات، تصبح الحياة الجنسية أكثر انسجاماً، أعمق متعة، وأقل ضغطاً للطرفين.
✨ اكتشفي جميع برامجنا | 🎧 استمعي إلى بودكاستنا | 📩 اشتركي في نشرتنا المجانية



ادخلي عنوان بريدك الإلكتروني